2-أخبرنا الإمام أبو الفضل منصور بن الحسن بن إسماعيل الطبري رحمه الله في كتابه ، في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وخمسمائة ، أنبأ أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد المستملي النيسابوري قراءة عليه ، أنبأ أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزروذي ، أنبا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان الحيري ، أنبأ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، سنة ست وثلاثمائة بالموصل ، في المحرم ، ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، ثنا عمرو بن عاصم الكلابي ، ثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس ، قال: قال أبو بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر: انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها فلما انتهينا إليها بكت ، فقالا لها: ما يبكيك ، ما عند الله خير لرسوله ، قال: فقالت: ما أبكي أن لا أكون أعلم أن ما عند الله خيرٌ لرسوله ، ولكن أبكي أن الوحي انقطع من السماء ، قال: فهيجتهما على البكاء ، فجعلا يبكيان معها . هذا حديث صحيح ، أخرجه الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري رحمه الله ، في الفضائل من صحيحه ، عن أبي خيثمة زهير بن حرب بن شداد النسائي ، عن عمرو بن عاصم ، كما أخرجناه فوقع لنا موافقة .
الحديث الثالث