فهرس الكتاب
قلت: بأبي وأمي هل بقي مما كان في صحفهما شيء؟ قال: (( نعم يا أباذر { قد أفلح من تزكى * وذكر اسم ربه فصلى* بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخِرُة خيرَّ وأبقى * إنَّ هذا لفي الصُّحُفِ الأولى * صحف إبراهيم وموسى } [الأعلى:14-19] . إلى آخر السورة .
قلت: بأبي وأمي أوصني ،قال: (( أوصيك بتقوى الله فإنها رأس أمرك كله ) )،قال: قلت زدني ، قال: (( عليك بتلاوة القرآن واذكر الله كثيرًا فإنه يذكرك في السماء ) )، قلت زدني ، قال: (( عليك بالجهاد فإنه رهبانية المؤمنين ) )، قلت زدني ، قال: (( عليك بالصمت فإنه مطردة للشياطين عنك ، وعون لك على أمر دينك ) )، قلت زدني ، قال: (( قل الحق ولو كان مرًا ) )،قلت زدني ، قال: (( لا تأخذك في الله لومة لائم ) )، قلت:زدني، قال (( صل رحمك وإن قطعوك ) )، قلت: زدني ، قال: (( بحسب امرئ من الشر ما يجهل من نفسه ، ويتكلف ما لا يعنيه . يا أبا ذر: لا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكف، ولا حسن كحسن الخلق ) ).
الحديث الثالث عشر
عن أبي حمزة أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". (رواه البخاري ومسلم)
شرح وفوائد الحديث