الصفحة 12 من 53

عن أنسِ بنِ مالكٍ (: إن رجلًا من بني النجار كان يكتبُ للنبيِّ ( وقد كان قرأ البقرة وآل عمران ؛ وكان الرجل إذا قرأ البقرةَ وآلَ عمران جدَّ فينا - يعني عظم- وفي رواية( يُعَدُّ فينا عظيمًا ) وفي رواية ( عُدَّ فينا ذا شأن ) ، فكان النبي ( يملي عليه: غفورًا رحيمًا ، فيكتب: عليمًا حكيمًا ، فيقول له النبي:"اكتب كذا وكذا ، اكتب كيف شئت"، ويملي عليه عليمًا حكيمًا ، فيقول: أكتب سميعًا بصيرًا ؟ فيقول: اكتب ، اكتب كيف شئت ، فارتدَّ ذلك الرجلُ عن الإسلام ، فلحِقَ بالمشركين( بأهل الكتاب ) وقال: أنا أعلمكم بمحمدٍ ، إن كنت لأكتبُ ما شئتُ ، ( فرفعوه قالوا: هذا كان يكتب لمحمد ، فأعجبوا به ، فما لبث أن قصم الله عنقَه فيهم ) ، فمات ذلك الرجل . فقال النبي (: إن الأرض لم تقبَلْه( فحفروا له فواروه ، فأصبحت الأرض قد نبذَتْه على وجهها ، ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ، ثم عادوا فحفروا له فوارَوه ، فأصبحتْ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وجهها ، فتركوه منبوذًا ) .

* جلستْ تُؤنِسُ قاتلَ نفسٍ في قبره جمعتين وتدفعُ عنه ، حتى أُمِرَتْ فخرَجَتْ كالسحابةِ العظيمة:

عن أم الدرداءِ رضي الله عنها: إن رجلًا ممن قرأ القرآنَ أغار على جارٍ له فقتله ، وأنه أُقيدَ منه ، فقُتِلَ ، فما زالَ القرآنُ ينسَلُّ منه سورةً سورةً حتى بقيتْ البقرةُ وآلُ عمرانَ جمعةً ثم إن آلَ عمرانَ انسلَّتْ منه وأقامتْ البقرة جمعةً فقيل لها: ? ? ? ? قال: فخرجت كأنها السحابةُ العظيمة .

قال أبو عبيد: أراه يعني أنهما كانتا معه في قبره تَدفعانِ عنه وتُؤنِسانِه ، فكانتا من آخرِ ما بقيَ معه من القرآنِ .

* فيها اسمُ الله الأعظمُ الذي إذا دُعيَ به أجابَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت