الصفحة 3 من 53

عن أبي هريرة ( أن رسول الله ( خرج على أُبي بن كعب ، فقال رسول الله (:"يا أُبي ، وهو يصلي ، فالتفت أُبَيّ ولم يُجِبْهُ ، وصلى أبي فخفَّف ثم انصرف إلى رسول الله ( فقال: السلام عليك يا رسول الله . فقال رسول الله (: ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتُك . فقال: يا رسولَ الله إني كنت في الصلاة . قال: أفلم تجد فيما أوحي إلي أن ? ? ? ? ? ? ? ? قال: بلى ، ولا أعود إن شاء الله . قال: تُحبُّ أن أعلِّمَكَ سورةً لم ينزل في التوراة ، ولا في الإنجيل ، ولا في الزبور ، ولا في الفرقان مثلَها . قال: نعم يا رسول الله . قال: إني لأرجو أن لا تخرجَ من ذلك الباب حتى تعلَمها . فقام رسول الله ( وقمتُ معه ، فجعل يحدثني ويدي في يده ، فجعلت أتبطأ كراهية أن يخرجَ قبل أن يخبرني بها ، فلما دنوتُ من الباب قلت: يا رسول الله ، السورة التي وعدتني ؟ قال:كيف تقرأ في الصلاة ؟ قال: فقرأ أمَّ الكتاب فقال رسول الله (: والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة ، ولا في الإنجيل ، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلُها . وإنها سبعٌ من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته".

وفي لفظ: وهي السبع المثاني التي قال الله (: ? ? ? ? ? .

* الحمد لله أم القران وأم الكتاب والسبع المثاني والقرآن العظيم:

وعن أبي هريرةَ ( قال: قال رسول الله (:"أمُّ القرآن هي السبع المثاني ، والقرآنُ العظيم".

وفي لفظ ( وهي القرآن العظيم ) ، وفي لفظ ( الحمد لله أم القرآن ، وأم الكتاب ، والسبع المثاني ) .

* أعظم سورة في القرآن وهي السبع المثاني والقرآن العظيم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت