الصفحة 7 من 53

* الأمر بقول آمين بعدها ومن قال آمين بعدها أجابه الله:

عن أبي موسي الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله (:"إذا قال الإمامُ: ? ? ? ? ? ، فقولوا: آمين ، يُجِبْكم الله".

* قولُ النبيِّ (: آمين بعدَها ورَفَعَ صوتَه بذلك:

عن وائلِ بنِ حُجْر رضي الله عنه قال:"سمعت النبي ( قرأ ? ? ? ? فقال: آمين يمد بها صوتَه".

وقد جاء بألفاظٍ منها: فسمعناها ، يجهر ، حتى سمع من خلفه ، وحتى سمعته .

* الرقيةُ بها تَشفي من اللَّدغةِ وهي رقيةٌ مطلقًا:

وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما: إن نَفَرًا من أصحاب النبي ( مروا بماءٍ فيهم لديغ - أو سليم - فعرض لهم رجلٌ من أهل الماء ، فقال: هل فيكم راقٍ ؟ إن في الماء رجلا لديغًا - أو سليمًا - فانطلق رجلٌ منهم ، فقرأ بفاتحة الكتاب على شاءٍ ، فبرأ ، فجاء بالشاء إلى أصحابه ، فكرهوا ذلك وقالوا: أخذت على كتابِ الله أجرًا ، فلما قدموا على رسولِ الله ( ، قالوا: يا رسول الله أخذَ على كتاب الله أجرًا . قال الرجلُ: يا رسولَ الله ، إنا مررنا بحيٍّ من أحياء العرب فيهم لديغ - أوسليم - فانطلقت ، فرقيته بفاتحة الكتاب على شاء فبرأ ، فقال رسول الله (:"إن أحقَّ ما أخذتم عليه أجرًا كتابَ الله عز وجل".

* شفاءٌ من السُّمِّ:

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، وأبي هريرة قالا: قال رسول الله (:"فاتحة الكتاب شفاءٌ من السم".

* إذا قُرِئَتْ على معتوهٍ برأ بإذن الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت