فهرس الكتاب
265)وروى أبو الشيخ الأصبهاني في"كتاب ثواب الأعمال"بإسناد له عن عبيد بن مرزوق قال: كانت بالمدينة امرأة يقال لها: أم محجن تقم المسجد فماتت فلم يعلم بها النبي صلى الله عليه وسلم فمر على قبرها فقال: ( ما هذا القبر ؟ ) قالوا: أم محجن فقال: ( التي كانت تقم المسجد ؟ ) قالوا: نعم فصف الناس وصلى عليها ثم قال: ( أي العمل وجدت أفضل ؟ ) قالوا: يا رسول الله أتسمع ؟ قال: ( ما أنتم بأسمع منها ) فذكر أنها أجابته قم المسجد .
وهذا مرسل غريب .
[ فتح الباري: 2/ 529 ]
266)وروى ابن جريج عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( عُرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد ) .
خرجه أبو داود والترمذي .
والمطلب لم يسمع من أنس: قاله ابن المديني وغير واحد ، وابن جريج قال الدراقطني: لم يسمع من المطلب قال: ويقال: إنه كان يدلسه عن ابن أبي سبرة وغيره من الضعفاء .
[ فتح الباري: 2/ 530 ]
باب
267)خرجه الإمام أحمد من رواية فيلح بن سليمان عن سعيد بن الحارث عن أبي سلمة سمع أبا سعيد الخدري قال: هاجت السماء ليلةً فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة برقت برقة فرأى قتادة بن النعمان فقال: ( ما السُرى يا قتادة ؟ ) قال: علمت أن شاهد الصلاة قليل فأحببت أن أشهدها قال: ( فإذا صليت فاثبت حتى أمر بك ) فلما انصرف أعطاه عرجونًا وقال: ( خذ هذا يستضيء لك أمامك عشرًا وخلفك عشرًا ) ـ وذكر حدثتًا فيه طول .
وهذا إسناد جيد .
[ فتح الباري: 2/ 544 ]
268)وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بإرسال زيت إلى المسجد الأقصى يسرج في قناديله وقال: إن ذلك يقوم مقام الصلاة فيه .
وقد خرجه أبو داود .
وفي إسناده نظر .
وفي سنن ابن ماجه بإسناد ضعيف عن أبي سعيد الخدري قال: أول من أسرج المساجد تميم الداري .