فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 1 من 113

الأخبار المطموسة

في

كتاب

هرمجدون

تقديم

محمد حسَّان

بقلم

مجدي سعد أحمد

تقديم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم و بعد....

فلا يستطيع عاقل فضلا عن عالم أن يجزم بوقت محدد معلوم لقيام الساعة.إذ لا يعلم ذلك ملك مقرب و لا نبي مرسل .فهذا من الغيب الذي استأثر به الله جل و علا وحده بعلمه.

قال تعالى:"يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله" [الأحزاب-63] و في صحيح مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن جبريل عليه السلام سأل النبي صلى الله عليه و سلم عن وقت الساعة فقال:"ما المسئول عنها بأعلم من السائل"إلا أن الله سبحانه و تعالى أطلع نبينا صلى الله عليه و سلم عن أماراتها و على ما يقع إلى قيام الساعة.قال تعالى:"عالم الغيب فلا يُظْهِرُ على غيبه أحدا ، إلا من ارتضى من رسول.." [الجن-27،26] .

و قال تعالى"و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء" [البقرة-255] و في الصحيحين من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال:"لقد خطبنا النبي صلى الله عليه و سلم خطبة ما ترك فيها شيئا إلى قيام الساعة إلا ذكره علمه من علمه و جهله من جهله...".

و في صحيح مسلم من حديث أبي زيد عمرو بن أخطب رضي الله عنه قال:"صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم الفجر و صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر فنزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس فأخبرنا بما كان و بما هو كائن فأعلمنا أحفظنا"

و مع هذا فلم يثبت عن الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى أنه قد حدد وقتا معلوما لقيام الساعة أو لظهور المهدي أو لنزول عيسى أو لخروج الدجال و غيرها من العلامات التي أخبرنا عنها صلى الله عليه و سلم.

و من ثم فلا ينبغي لأحد على الإطلاق أن يجزم بوقت معلوم أو أن يرجح قولا-لأي أحد- بوقت معلوم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت