الصفحة 3 من 118

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

المقدمة

الحمد لله الذي هَدَانَا لِلإيمان وحَبَّبَه إلينا وزَيَّنَه في قلوبنا، فنسأله تعالى أنْ يثبِّت قلوبنا على ذلك وأنْ يجعلنا مِن الراشدين ..

وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الصلاة والخشوع فيها مِن أعظم أمارات الفلاح؛ قال تعالى {قَدْأَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ (( (( (( (( (} (1) ، وقال تعالى {قَدْأَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} (2) .

وأشهد أنّ سيدنا محمدًا عَبْد الله ورسوله، حَصَر فلاح العبد ونجاحَه في الآخرة في صلاح صَلاَته؛ فقال - صلى الله عليه وسلم - {إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاَتُهُ: فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، فَإِنِ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْئًا قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلّ: (انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّع) ، فَيُكْمَلُ مِنْهَا مَا انْتَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ أَعْمَالِهِ عَلَى هَذَا} (3) ..

(1) سورة المؤمنون: الآيتان 1، 2

(2) سورة الأعلى: الآيتان 14، 15

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت