الصفحة 92 من 118

(1) رواه الشيخان .. يراجع: الأذكار /129 برقم (180) ومشكاة المصابيح 1/ 297، 298 برقم (942) .

يَعُمّ جميعهَا، ومِن مظانّ الدعاء في الصلاة هذا ... الموطن .. ا. هـ (1) .

وأرى أنّ عموم الحديث يجعل محلّ الدعاء في أيّ موطن مِن مواطن الصلاة، وليس قصرًا له على ما بعد التشهد أو في آخِر الصلاة كما ذهب بعض أهل العلم.

أمَّا رواية السيدة عائشة التالية فهذه التي يمكن أنْ تُحْمَل على آخِر الصلاة؛ لأنّ التعوذ قد ورد في روايات عديدة قبل السلام، ومع ذلك فلا أرى بأسًا مِن قراءة هذا الدعاء في الصلاة لا سيما في السجود.

الرواية الثانية: عن السيدة عائشة - رضي الله عنها - أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصلاة فيقول {اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ .. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَاثَمِ وَالْمَغْرَم} ، فقال له قائل:"مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمَغْرَم؟!"فقال - صلى الله عليه وسلم - {إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَف} (2) .

(1) الأذكار /129

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت