فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 58

12-قال الإمام أبوداود رحمه الله (ج10 ص248) (( عون المعبود ) )رقم (3767) : حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن عرق، حدثنا عبدالله بن بسر قال: كان للنبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قصعة يقال لها: الغراء يحملها أربعة رجال، فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة يعني وقد ثرد فيها، فالتفوا عليها، فلما كثروا جثا رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟ قال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( إن الله جعلني عبدا كريما، ولم يجعلني جبارا عنيدا ) )ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( كلوا من حواليها ودعوا ذروتها يبارك فيها ) ).

وهذا حديث حسن، عمرو بن عثمان الحمصي أبوحفص ثقة، وثقه النسائي وأبوداود ومسلمة وغيرهم. أبوه عثمان بن سعيد بن دينار القرشي ثقة، وثقه جماعة منهم أحمد وابن معين. محمد بن عبدالرحمن بن عرق أبوالوليد اليحصبي الحمصي. قال دحيم: ما أعلمه إلا ثقة لا يعتد بحديثه ما كان من حديث بقية، ويحيى بن سعيد العطار ودونه، بل يعتبر بحديثه من رواية الثقات عنه.اهـ

قلت: الحق فيه ما قاله الحافظ ابن حجر في (( التقريب ) )أنه صدوق فالحديث حسن من أجله، وباقي رجال إسناده ثقات.

فوائد الحديث: فيه الاجتماع على الطعام وإعداد إناء للطعام يأكل منه الجماعة، والإفطار على الثريد وهو الخبز المفتوت باللحم قال الشاعر:

إذا ما الخبز تأدمه بلحم فذاك أمانة الله الثريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت