فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
14-قال الإمام أبويعلى رحمه الله تعالى في (( مسنده ) ) (ج7 ص449) : حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب أن عائشة رضي الله عنها قالت: أتيت النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بخزيرة [1] قد طبختها له فقلت لسودة والنبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بيني وبينها: كلي، فأبت فقلت: لتأكلن أو لأ لطخن وجهك فأبت، فوضعت يدي في الخزيرة فطليت وجهها فضحك النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ووضع بيده لسودة وقال: (( الطخي وجهها ) )فضحك النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لها، فمر عمر فقال: يا عبدالله يا عبدالله فظن أنه سيدخل فقال: (( قوما فاغسلا وجوهكما ) )قالت عائشة: فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.
هذا حديث حسن. فإبراهيم هو ابن الحجاج السامي أبوإسحاق البصري ثقة، وثقه الدارقطني، وحماد هو ابن سلمة بن دينار أبوسلمة ثقة عابد، ومحمد ابن عمرو هو ابن علقمة حسن الحديث، ويحيى بن عبدالرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة أبو بكر المدني ثقة، وثقه ابن سعد والنسائي والدارقطني وغيرهم.
فوائد الحديث:
فيه أكل الرجل مع نسائه من إناء واحد.
مزاح الرجل مع أهله.
العدل بين الزوجات وإنصاف المظلومة ولو حالة المزاح.
جبر خاطر الضعيف.
فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
(1) ? ... الخزيرة: لحم يقطع صغارا ويصب عليه ماء كثير، إذا نضج ذر عليه الدقيق، فإن لم يكن فيه لحم فهي عصيدة. ?النهاية )) .