فهرس الكتاب

‹
الصفحة 85 من 85

أولا: وصف المدينة بالمنورة، هذا ليس معروفا في لسان أهل العلم، المدينة النبوية، هذا هو التعبير الصحيح، أسافر إلى مدينة الرسول، إلى المدينة النبوية، هذا هو التعبير المناسب أما المنورة هذا من كلام المتأخرين الذي لا فقه لهم في الألفاظ الشرعية، والمعاني الشرعية، فإذا ذكرت أن تذكر المدينة، فإما تقول: المدينة وهو علم عليها، المدينة {ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب} ، أو إذا أردت تضيف فقل: مدينة الرسول، أو المدينة النبوية، فهذه ملحوظة يجب أن تراعى، أما التفرج على تلك المواقع فأرجو أنه لا باس بذلك على وجه الإطلاع والتفرج فقط، يعني الأصل أن السفر لزيارة مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام، أو لأن أصل السفر لأمر عادي، سفر لزيارة علمية، زيارة الجامعة الإسلامية أو زيارة مكتبات هناك كما يحتاج إلى ذلك طلاب العلم، فإذا ذهب الإنسان إلى هناك، ثم ذهب يتمشى ويتفرج على الجبال، ويتفرج ويشوف جبل أحد هذا لا بأس به، لكن لا على أن هذا مستحب لمن زار المدينة، أن يذهب هناك، بل هذا أشبه ما يكون بالأمر العادي، وقد ينفع من ناحية إيضاح التعليم عندما يذكر جبل أحد، يقال: جبل أحد، هذا جبل يقع في موقع كذا من المدينة، وأنه جبل هذه صفته ومن شأنه كذا وكذا.

فالخلاصة أنه لا بأس بذلك.

الخاتمة

في الختام نسأل الله أن يجزي عنا شيخنا خير الجزاء، وأن يبيض وجهه يوم الحساب والجزاء، وأن يجعل مثواه في عليين، وأن يحشره في زمرة النبيين، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

الشيخ:

والأخوة الحاضرين كذلك نسأل الله أن يتقبل منا ومنهم، وأن يعفر لنا ولهم وأن يزيدنا وإياهم هدى وتوفيقا، وأن يعصمنا وإياكم من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يمنحنا الإخلاص في القول والعمل، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت