نأتيها فنمتار منها فأتيتها يومًا، فإذا اليهود يزفنون ويضربون، فأتيت صديقًا لي منهم، فقلت: ما شأنكم؟ أتريدون أن تنزعوا يدًا من طاعة [الله] ؟ فقال: لا، ولكن ملكنا الذي نستفتح به على العرب، يدخل المدينة غدًا، فذكر القصة.
وفيها أنه بات هناك، فلما أصبح رأى اليهود مجتمعين، وبينهم رجل، عليه قبة من ريحان وهم حوله يزفنون ويضربون، قال: فنظرت فإذا هو ابن صياد، فلم نره بعد، انتهى.
فإن ثبت هذا الأثر فلعله لما خرج من المدينة النبوية، صحبه العسكر الواصل إلى أصبهان، ودخلها أحد منها إلى المقر الذي يحبس فيه إلى أن يؤذن له في الخروج.
وقد أخرج أحمد في مسنده، بسند حسن، عن أنس [رضي الله عنه] عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يخرج الدجال من يهودية أصبهان ) ).