فهرس الكتاب
-هو خير والحمد لله .. ثم قصصت عليها قصتي من أولها ، حتى عودتي من قرية المرابعة .
-أخوك وأختك وأولادهم ثم ضحكت ضحكةً دوّت لها جنبات الغرفة .. وقالت:
كنت احسب انك ستقول انك كنت متزوج قبل أن تأتي إلى الكويت
-من هذه الناحية اطمئني فأنت ( الأولى والأخيرة إن شاء الله) .
_ إن شاء الله .
ـ هؤلاء أهلي ولكن الخوف من المجهول جعلني لا أخبرك بما أخبرتك به إلاّ الآن .
ـ وما الذي أتى بهم الآن .
ـ قد أصّروا على التعرف عليكم والترحيب بكم .
ـ لقد اختصروا الطريق .. كنت أريدك أن تذهب بنا إليهم ، فأنهم أهلنا الآن ، أنك لم تعد مقطوع من شجرة ، ثم ابتسمت .
ـ الزمان جعلني أكذب عليك .
ـ رب ضارة نافعة ... لولا ذلك لما تعرفنا عليك في الكويت .
ـ وأنا أقول ذلك .
ـ ومتى نرجع إلى الكويت .
ـ متى شئت .
ـ يعني ما تقول زي ما قال المثل .. من لقي أحبابه ..
ـ لا تكملي ،... أنت الآن كل شيء في حياتي ثم لا تنسي أنك قد قبلتني وأنا مقطوع من شجرة وأن الكويت الآن هي بلدي أيضا .
ـ أخذتنا في الكلام، ارجع إلى ضيوفك حتى أخبر الأولاد ثم آتي بهم.
ثم عدت أنا إلى ضيوفي أما سميرة فقد أخذت بدورها تشرح للأولاد القصة ثم أتت بهم إلينا .
كانت ليلة لا تنسى فقد كانت من أحلي ليال العمر وبقينا جميعًا في جدة ثلاثة أيام .
لم أخبر أخي أنني قد غيرت اسمي إلى عبد الله عبد الرحمن، لكنني وقبل سفرهم وعدتهم بزيارة في العام القادم وقلت لأخي .
ـ أريد أن تبحث لي عن قطعة أرض في أي مخطط قريبًا من بلجرشي وتشتري لي هناك أرضا لكي أبني لي فيه مسكنًًا صغيرًا يضل يربطني وأهلي بكم ان بقي في العمر متسع ثم يربط أولادي بأهلهم وذويهم فيما بعد وأنا سأدفع لك قيمة الأرض ومن ثم سأرسل لك نقودًا وأنت بدورك تساعدني في الإشراف على بناء المنزل ..فربما يأتي يوم من الأيام ويحتاج أولادي أن يكونوا بين أبناء عمومتهم.