الصفحة 2 من 4

ولا يعني هذا أن وباء الماسونية أصبح طاعونًا لا علاج له أو منه .. كما لا يعني هذا أنه أصبح (إيدزًا) فكريًا لا مناص منه .. لأنه محدود بمناهج فكرية وثقافية قديمة تأمر فيها الباطل على الحق .. ويكفيه جرعه من الإيمان بالله، وإخلاص في العمل، وصدق في النية لبتر وإجتثاث مواطن الداء.

وَجَدَت الماسونية من يُعِيد إليها شبابها في بلاد المسلمين

الماسونية ليست إيدزًا فكريًا لا علاج منه .. بل هي مناهج يقضي عليها الإيمان بالله والإخلاص في العمل.

ولست في حاجة ماسة لتأكيد العلاقة الحرام بين الصهيونية العالمية وبين محافل الماسونية الدولية بمختلف أشكالها وأدواتها، إنما الذي يحتاج إلى التأكد والبرهان هو دقة التشخيص وسلامة النظر إلى الواقع الذي يعيشه أهل الأرض جميعًا في كنف هذه العلاقة المشبوهة.

وفي غياب المحافل السرية تحت شعارات واحدة هي (الإخاء، الحرية، المساواة، السلام، البر، الإحسان، خدمة البيئة، وإنقاذ المسلمين من خطر زيادة السكان!!) .

كل ذلك من خلال أندية ومحافل وجمعيات وجماعات ومنظمات واتحادات ترتع في بلاد المسلمين .. وتعشش كالخفافيش في الأماكن المظلمة .. ولا تمارس فجورها وفسوقها إلا في الليل البهيم ..

.وحتى نلملم أطراف القضية في كفينا، ونستبين مواطن الداء وأعراضه في الأرض .. نستطيع أن نستعرض بعض أسماء هذه الجمعيات والمحافل والمنظمات والأفكار والأندية الهدامة، التي غالبًا ما ترفع شعارات متشابهة وإن اختلفت مناهج الحركة لتطبيقها، إذ هي وجوه متعددة لعملة واحدة تنتمي إلى مراكزها الأصولية في أمريكا وبلاد الغرب الصليبي والشرق الشيوعي .. مثل:

* جمعية الحمير (!!)

* منح السلام.

* جمعيات تحديد النسل.

* جمعيات المحاربين القدماء.

* الروتاري (الروتاري، الأنروبل، الروتراكت، الإنتراكت) .

* ليونز (ليونز، ليونيس، ليو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت