فهرس الكتاب
ثم قال المؤلف على أني قد زرت حضرة الدكتور الذبح التي شهدها ممثلًا مصر في أوربا وأمريكا.
فقال: للحيوان.
ثمّ تابع حديثه (يعني الدكتور) فقال.
وقد سألت فضيلة المفتي عن قتل الحيوان بهذه الصفة فقال: إذا تحققت حياة الحيوان بعد الضربة فذبحنا بعد هذه الضربة يبقى حيًا حتى يتم ذبحة فقال: لا انه بمجرد الضربة تكون حياة الحيوان المضروب في شك بل يكون مؤكدًا أنه يموت قطعيًا قبل الذبح ا.
هـ .
قال: وقد أرسلت لحضرة الدكتور العلامة الأستاذ عبد الحميد مصطفي فرغلي المتخصص في وظائف أعضاء الحيوان بأمريكا (الولايات المتحدة) جامعة جونس هوبكنز بمدينة بلمتور أسأله عن كيفية قتل حيوانات الأكل عندهم في أمريكا فورد منه جواب في 15ـ7 سنه 1947 يقول: سألت عن طريقة الذبح الطريقة أن يضربوا الحيوان بمطرقة مدببة في مخة فيموت وبعد ذلك يقطعون رقبته ولكنهم لا يذبحون كما يفعل المسلمون أو اليهود وهذا الإجراء يشمل جميع الحيوانات.
انتهي المقصود.
وأراني قد اطلت في النقل عن الكتاب المذكور لكنني أرى أن هذه الإطالة لا بد منها لما تشتمل عليه من الحقائق التي تهمنا في هذه الموضوع فإن قيل إن هذه الكتاب قد مضى عليه ثلاثون عامًا - فلعل الحال قد تغير عما وصف فالجواب: أن الذي يبلغنا الأن عنهم أسوأ مما ذكر.
فما زاد الأمر بعد ذلك إلا سوءًا فلا مجال لهذا الاحتمال.
ومما يدل على ذلك ما نشرت مجلة المجتمع الكويتية في عددها الصادر في رمضان عام 1397 هـ العدد 364 س 46ـ 47 من بيان أرسله إليها مبعوث رابطة العالم الإسلامي للبرازيل وإمام المركز الإسلامي في برازيليا هذا ملخصها:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد:ـ
أرفع إلى فضيلتكم ما يلي: شاء الله سبحانه أن يكون عملي بالمركز الإسلامي في البرازيل وأصبحت في برازيليا من فترة يسيرة ووجدت الفرصة سانحة لبعض أبحاث فيما يتعلق بموضوع الذبح وطريقته.