لما كان الأمر كذلك آثرت أن يكون موضوع رسالتي لنيل درجة الدكتوراه أحكام الأطعمة حلًا وحرمة وفاقًا وخلافًا وترجيحًا ـ ولما كان المحرم على نوعين:
النوع الأول: محرم لذاته وهو الخبيث الذي هو ضد الطيب كالميتة والدم ولحم الخنزير.
النوع الثاني: محرم لوصف عارض وهو الحرم لتعلق حق الله أو حق عباده به.
كالمكاسب المحرمة من ربا وميسر وسرقة إلى غير ذلك وكان بحث النوعين على سبيل الاستقصاء يحتاج إلى وقت طويل ـ آثرت أن أقتصر على النوع الأول.
وقد رتبته على مقدمة وأربع أبواب وخاتمة .
وإليك بياناتها بالتفصيل:
أ المقدمة وتشتمل على المباحث التالية:
1 -بيان حاجة الإنسان إلى الطعام الذي يقيم به بنيته واللباس الذي يستر به عورته ويحمل به هيئته ويتقي به الحر والبرد.
2 -بيان إنعام الله ـ سبحانه وتعالى ـ على الإنسان حيث خلق له ما في الأرض جميعًا وسخر له ما في السماوات وما في الأرض جميعًا منه.
3 ـ بيان الأصل في الأشياء هل هو الإباحة أو الحرمة.
4 ـ بيان ما للأكل من الطيبات من آثار حسنة وما للأكل من الخبائث من آثار سيئة.
ب ـ الموضوع: وفيه الأبواب التالية:
الباب الأول: وفيه مبحثان:
المبحث الأول: في بيان المراد بالأطعمة.
والفرق بين منهاج الجاهلية ومنهاج الإسلام فيما يحل ويحرم منها.
والمقارنة الإجمالية بين المذاهب الإسلامية في ذلك.
المبحث الثاني: في بيان انقسام الأطعمة إلى نبات وحيوان.
وانقسام الحيوان إلى بري وبحري والمراد بكل منهما.
الباب الثاني: وفيه مبحثان:
المبحث الأول: في بيان ما يحرم من الحيوان البري وفاقًا وخلافًا مع الاستدلال والترجيح وفيه المسائل الآتية:
المسألة الأولى: في حكم لحوم الخيل.
المسألة الثانية: في بيان حكم لحوم الحمر الأهلية.
المسألة الثالثة: في بيان حكم ما له ناب من السباع.
المسألة الرابعة: في بيان حكم ما له مخلب من الطير.
المسألة الخامسة: في بيان حكم ما يأكل الجيف.