قال: (عليك أن تسلك منهاج المسلم الذي يريد أن يكون طائعا لله... ثم قال: ( عليك أن تعرف أن خسارة العالم ؛ بانحطاط المسلمين . وأن وقوع الشعوب في صراع بين الفضيلة والرذيلة سببه أيضا ابتعاد المسلمين عن الدين الحق...
فقلت: (ماذا أفعل ؟؟ فأنا لا أتحمل المسئولية ..
فقال: ( كلكم راع .. وأنت فرد من كلٍّ .. وأنت مطالب بنشر الأخلاق الإسلامية في نفسك وفي إخوانك .. هذا من دور الشباب في حمل رسالة الإسلام .. ألم تسمع عن شهداء الإسلام في عصر النبوة وما قدموه من بطولات عظيمة وإن شئت أن تعرف أكثر فعليك بحياة الصحابة كأبي بكر وعمر وغيرهم .. وتعرف على سيرهم تعطيك شحنة دافعة ..
ثم مد يده إلى يريد توديعي .. فقلت له: ( هل من كلمة أخيرة ..
فقال: ( عليك بحِلَقِ الذِكر فهي رياض الصالحين.. ولا تنس زاد المسلم اليومي الإيماني .. واحرص ثم احرص ثم احرص على مجالسة الصالحين والأتقياء ولو تكلفت المشاق..
ثم دعا لي بالخير والسلامة قائلا لي: (لا تنسنا يا أخي من دعائك ..
والسؤال هو: ما هي الكتب التي ذكرت في القصة ؟
الإجابة
قابلني فرحا مسرورا وعانقني عناقا حارا أحسست من خلاله بصدق الإيمان و الأخوة الإسلامية التي جعلته يفعل ذلك العناق الحار ... و إلا .. فلا رابطة بيننا سوى الإسلام.
ثم أردف قائلا بلهجة صادقة: (تقبل الله منا ومنكم الأعمال الصالحة .. هنيئا لك على هذا الحج.. فالحج يا أخي فرصة لتطهر الإنسان من آثام وخطايا السنين المتراكمة بعضها فوق بعض .. ومدرسة لتعويد النفس على الصبر وتحمل المشاق والابتعاد عن رغد العيش وترويض الروح على الطاعة والالتقاء بالإخوان وسبر الأخلاق ) .. ثم أخذ يكمل كلامه الممزوج بصدق العاطفة وإحساس الإخوة ..
فقال لي: (أنت الآن بدأت تمسك أول الطريق إلى الله فأنت الآن إن شاء الله رجعت ولا ذنب عليك .. فأنت تعرف أثر الذنوب في هدم الأمم والشعوب فكيف بأثرها على الفرد .. فاغتنمها فرصة ..