الصفحة 1 من 6

بقلم / أحمد أبو زيد

تمهيد:

منذ وقع المسجد الأقصى أسيرا في يد الصهاينة بعد هزيمة 1967م وهو يتعرض لمؤامرة صهيونية تستهدف هدمه وإقامة هيكل سليمان المزعوم مكانه.

وفي هذا الإطار وتنفيذا للمؤامرة جاءت محاولات كثيرة لنسفه على أيدي المتطرفين الصهاينة، وعندما فشلت هذه المحاولات بدأت السلطات الصهيونية الحفريات حول أسواره بدعوى البحث عن أثر يدل على أن هيكل سليمان كان في هذا المكان، وهذه الحفريات تهدد بانهياره في أي لحظة نتيجة لخطورتها وامتدادها بجانب الأسوار.

تهويد القدس:

ولقد سعى الصهاينة بعد احتلالهم للقدس عام 1967م إلى تهويد هذه المدينة الإسلامية المقدسة، وطمس هويتها الإسلامية، وأعلنوا أن القدس عاصمة أبدية موحدة لإسرائيل، ولتحقيق مخطط التهويد اتخذوا عدة إجراءات منها:

1 -ضم القدس العربية إلى القدس المحتلة وإعلان القدس الموحدة عاصمة لدولتهم ومقرا لرئاسة الدولة والحكومة والكنيست وذلك في 30 يوليو 1980م.

2 -حل مجلس أمانة القدس العربية وإلحاق موظفيها وعمالها ببلدية القدس المحتلة عام 1948م.

3 -تهويد القضاء بنقل مقر محكمة الاستئناف من القدس إلى رام الله وتطبيق القوانين اليهودية على مواطني القدس العربية.

4 -تهويد مرافق الخدمات العامة بإلغاء الإدارات العربية ونقل قسم منها إلى خارج مدينة القدس.

5 -نقل عدد من الوزارات والدوائر الرسمية اليهودية إلى القدس العربية.

6 -تهويد التعليم والثقافة وذلك بإلغاء مناهج التعليم العربية في المدارس الحكومية، ولكن العرب رفضوا ذلك وقاوموه بشدة.

7 -تهويد الاقتصاد بعزل القدس جمركيا واقتصاديا عن الضفة الغربية.

8 -هدم المباني القديمة في القدس، وإنشاء أحياء سكنية يهودية جديدة لتطويق المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت