فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 19

عودة مرة أخرى أيها الإخوة والأخوات ومع الحلقة الثانية من حمى الألعاب الإلكترونية يا شيخ محمد الألعاب هذه وصلت عند كثير من الشباب إلى حد الإدمان حتى أنك أن الشاب المتفوق دراسيًا في المرحلة الثانوية ينتقل من البلدة التي عاش فيها طول حياته بعيدًا عن رقابة الوالدين، في بلدة أخرى يحضر فيها للجامعة ، ويتوفر له من الوسائل الإلكترونية ، ما يمكنه من اللعب الإلكترونية هذه سواء على سيدي كما تفضلتم ، أو حتى على الإنترنت ، ويذكر أحد الطلبة من أبناءنا في الجامعة يقول إن زميله في الغرفة يمضي الوقت من التاسعة صباحًا إلى الواحدة صباحًا في اليوم التالي ، يعني قرابة عشرين ساعة 18 ساعة على هذه الألعاب الإلكترونية , ويفوت الحصص ، فقضية الإدمان على الألعاب الإلكترونية ، وضياع الأوقات لو علقتم على يا شيخ محمد ؟

الشيخ محمد:

طبعًا هذا الإدمان لأن هذا يقضي لك 15 ساعة في اللعب يعني معناه أن هناك شيئًا يشغله في هذه اللعبة ، ويجعله يتعلق بها بصر سمع اللمس ، كل شيء ، هؤلاء يتحدثون عن قضية الشم وكيف ينقلونها عبر الشاشات ، أسباب تعلق الأولاد ، فيها عامل الإثارة ، الرسوم الألوان ، الخيال المغامرة ، ثلاثية الأبعاد ، المحاكاة للواقع ، عنصر المنافسة ، اشتمال هذه الألعاب على سباقات أو مثلًا يخلص يتسابق مع أشرار ، ويحارب ناس ، وطبيعة النفس تحب التغلب وتحب المغامرة ، وهذا يتخلص من رجال الشرطة ويخدعهم ، وهذا يدخل في أدغال يحارب حيوانات متوحشة إلى آخره ، الألعاب أيضًا فيها يعني جانب الواقعي ، يعني في جزء خيالي افتراضي ، وفي جزء واقعي ، يقول لك أنت الآن في الأدغال أنت في الدخول الجبال ، أنت في الماء أنت في كذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت