الصفحة 21 من 54

وهذا المثال مثل به ابن حجر في نزهة النظر للعزيز، ولكني لم أجد لسعيد رواية عن قتادة في هذا الحديث (2) ، فإن وجد لسعيد رواية عن قتادة، وإلا فلا يصح أن يمثل به للعزيز على التعريف الذي قدمناه والله أعلم.

وقال بعض أهل العلم: إن صورة هذا العزيز لا توجد ولكن أثبته الحافظ في النزهة وتقدم الكلام قبل قليل، والله أعلم.

(1) انظر (( التبصرة والذكرى للعراقي ) )ج2/ 256 )) ونزهة النظر ص25 )) وتدريب الراوي ج2/ 181 )) ، وفتح المغيث ج3/ 28 وشرح الزقاني على البيقونية ص40 والدرر حاشية نخبة الفكر.

(2) وأشار إلى هذا السخاوي في فتح المغيثج3/ 33 )) .

قوله {مشهور فوق} (1) : فوق هنا زائدة، وإلا لو لم تكن زائدة لقلنا إن قوله فيه نظر لأن مفهومة أن ما رواه الثلاثة لا يسمى مشهورًا.

المشهور: هو أن يروي ثلاثة عن ثلاثة فأكثر ولم يبلغ حد التوتر ويطلق عليه بعضهم المستفيض وذلك لانتشاره, والمشهور من أخبار الآحاد قد يكون صحيحًا وقد يكون ضعيفًا بل قد يكون لا أصل له ومع ذلك يكون مشهورًا, ولكن يزداد بالاشتهار هنا ما اشتهر على الألسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت