فهرس الكتاب
ب2 - قلب يتعلق بالمتن.
-مثال الأول غيره لقصد الامتحان أو غيره كالإغراـ أي قلب الإسناد وله صورتان-:
ب فإن فعل للإغراب فقد قال الذهأ- إما أن يكون القلب بتقديم أو تأخير كمثل (( مرة بن كعب ) )ينقلب بـ (( كعب بن مرة ) )وسعد بن سنان ينقلب بـ (( سنان بن سعد ) ).
بي: (( فمن فعل ذلك خطأ فقريب ومن تعمد ذلك وركب متنًا على إسناده وليس له فهو سارق الحديث وهو الذي يقال في حقه فلان يسرق ) ). وهب ذاـ الصورة الثانية: أن يبدل الراوي القسم من أقسام الموضوع وإن فعله راويًا بغيره لقصد الامتحان أو غيره كالإغراب فإن فعل للإغراب فقد قال الذهبي: (( فمن فعل ذلك خطأ فقريب ومن تعمد ذلك وركب متنًا على إسناده وليس له فهو سارق الحديث وهو الذي يقال في حقه فلان يسرق ) ). وهذا القسم من أقسام الحديث الموضوع وإن فعله للإمتحان فيجوز للحاجة كما وقع البخاري ولكن يشترط أن لا يستمر بل ينتهي بانتهاء الحاجة، والله أعلم.
مثال قلب المتن: ما رواه البخاري وغيره عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ
في الحديث المشهور وفيه: (( أما النار فينشئ الله لها أقوامًا ) )الحديث (2) ، والصواب: (( أما الجنة فينشئ الله لها أقواماٌ ) )كما هو في الصحيحين وممن قال ذلك لبليقي نقله عن ابن حجر (3) وابن القيم في الزاد لأنه: يخالف كثيرًا من النصوص القرآنية أيضًا كقوله ـ تعالى، (( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) ).
وقوله تعالى: (( ولا يظلم ربك أحدا ) )والأدلة على ذلك كثيرة جدًا
ومن الأمثلة أيضًا على ما قبل المتن: (( أن بلالًا يؤذن بالليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ) ). فانقلب إلى: (( أن ابن أم مكتوم يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال ) )، قال بالقلب ابن القيم وسبقه إلى ذلك ابن عبدالبر وجماعة، وخالفهم الحافظ وقال: هو صحيح كما في الفتح ج2/ 102.