فهرس الكتاب
ومثاله: قال أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ: أسبغوا الوضوء فإن أبا القاسم ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( ويل للأعتاب من النار ) ). أخرجه البخاري، فقوله: أسبغوا الوضوء مدرج من قول أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ.
2 -وتارة يكون الإدراج في وسط الحديث.
ومثاله: كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحنث في غار حراء (وهو التعبد ـ الليالي ذوات العدد) .
فأدرج الزهري (3) في وسط الحديث كلمة (( التعبد ) ).
3 -وتارة يكون الإدراج في آخر الحديث:
ومثاله: نهى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ (( عن الشغار ) )والشغار هو أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته وليس بينهما صداق، وهذا الحديث متفق على صحته من حديث ابن عمر، وتفسير الشغار مدرج من بعض الرواة.
(1) راجع مقدمة ابن الصلاح ص127 التقييد والإيضاح، والتقريب للنووي ج1/ 268 ـ تدريب الراوي.
(2) ويدرك ذلك إما بورد الحديث من طريق أخرى بدونها وإما بنص الراوي على ذلك وإما باستحالة أن يكون ذلك من كلام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كحديث (( للعبد المملوك أجران والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك ) )فقوله: (( والذي نفسي بيده إلخ ) )مدرج من كلام أبي هريرة.
(3) قال ابن حجر في الفتح ج1/ 23 هذا مدرج في الخبر وهو من تفسير الزهري كما جزم به الطيبي لوم يذكر دليله، نعم في رواية المؤلف من طريق يونس عنه ما يدل على الإدراج ا هـ.