الصفحة 47 من 54

قوله {مدبج} (1) : وهو أن يروي كل قرين عن قرينه. وإما أن تشارك الراوي ومن روى عنه في أي أمر من الأمور المتعلقة بالرواية فهذا النوع المسمى بالأقران (جمع قرين) .

والمدبج أخص من رواية الأقران فكل مدبج أقران ولا عكس وللدار القطني ـ رحمه الله ـ مصنف في المدبج.

ومثاله: رواية الإمام أحمد وعلي بن المديني كل منهما عن الآخر، قال ابن حجر: وإذا روى الشيخ عن تلميذه صدق أن كل منهما ـ يروي فيه عن الآخر فهل يسمى مدبجًا؟ فيه بحث ونظر لا، لأنه من رواية الأكابر عن الأصاغر والتدبيج مأخوذ من ديباجتي الوجه فيقتضي أن يكون ذلك مسويًا من الجانبين فلا يجيء فيه هذا اهـ.

(1) مقدمة ابن الصلاح ص333، التقييد والإيضاح، والتقريب للنووي ج2/ 246 تدريب الراوي، ونزهة النظر: ص60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت