مثل كل الأمراض الأخرى، فإن بعض أمراض الجلد تبدو أكثر تكرارًا في مجموعة أعمار معينة على الرغم من نعومة جلد الطفل إلا أنه يبدو مشابهًا لجلد البالغين وإن بعض أعضاء الطفل الوليد تكون أقل تطور مثل الغدد الدهنية ـ الأجربة الشعرية ونسيج الأوعية الضام.
يوجد اختلافات مهمة في التنظيم الحراري بين جلد الرضيع وجلد البالغ وذلك ينجم عن الاختلاف في نسبة مساحة الجسم بالنسبة للحجم، وفعالية أوعية الجلد وقدرتها على إضاعة الحرارة بالتعرق.
هذه الاختلافات المهمة جدًا يجب أخذها بعين الاعتبار خاصة عند وصف العلاج.
البيئة
البيئة لها دور كبير ومهم في الآلية المرضية وإثارة بعض الأمراض الجلدية لدى الأطفال الصغار.
الطقس الحار الرطب يثير الطفح الحراري والأمراض الجلدية الفطرية.
نمط الرياضة والنشاط عند الطفل سواء داخل البيت أو خارجه ربما يكون لها دور هام على المرض الجلدي
الاحتكاك مع أطفال آخرين في المدرسة أو النوادي الرياضية سواء استخدم لباسه الخاص أو غيره، الألبسة ذات دور مهم أيضًا.
مستوى المعيشة: سواء يسكن في شقة سكنية أو بيت مفصول مع حمام سباحة أو مع حديقة محيط به.
نمط الحيوانات الموجودة في البيت مثل القطط، الكلاب والطيور ... ... وغيرها.
العرق
نادرًا ما يكون عاملًا محددًا مهمًا، لكن يمكن اعتباره مهمًا في الإنذار لبعض الأمراض الجلدية، فالإلتهابات الفطرية مثل داء الفطار الكرواني (Coccidomycosis ) قد يحدث مضاعفات خطيرة عند الزنوج .
التوزع الجغرافي
بعض الأمراض الجلدية مثل الليشمانيا، اليوز، البنتا، البجل وأكزيما التماس تحدث أكثر في المناطق ذات النباتات الخاصة والأشجار والتعرض لبعض المواد الكيميائية.
الفرد الذي يمضي بعض الوقت في الطقس المداري لكنه ليس مواطنًا يكون أكثر تعرضًا وتفاقمًا لبعض الأمراض الجلدية الشائعة مثل لدغ الحشرات، التهابات جرثومية أو فطرية، من المواطنين المقيمين.