الصفحة 186 من 532

الأدوية الموضعية والعامة يجب استخدامها بحذر شديد عند مجموعة من الأعمار الصغيرة حيث إن ماتحويه من مواد كيماوية والسموم التي قد تكون موجودة في المستحضرات الموضعية قد تمتص بسهولة من الجلد المتسلخ مضيفة تأثيرات جانبية غير مرغوبة أكثر.

لايوجد شيء يفقد ثقة أهل الطفل المصاب بالحساسية أكثر من أن يصرف له أدوية استعملها المريض سابقًا خاصة إذا ما أثبتت عدم فعاليتها. لذلك من الحكمة قبل وصف أي دواء أن نسأل بشكل كامل عن الأدوية الأخرى المستعملة سابقًا من قبل المريض.

وسائل العلاج العامة:

عندما تعالج الاكزيما بطريقة مناسبة يمكن السيطرة عليها بسهولة. في معظم الحالات مشكلة الجلد عادة تزول بعد السنة الثانية من العمر وحتي قبل ذلك. يجب أن تأخذ الأم فكرة كاملة عن الاكزيما الأسباب، التطورات، والعوامل المثيرة لها.

الاستحمام:

جلد الطفل والرضع حساس جدًا والعوامل الفيزيوكيماوية يجب أن تتركه في حالته الفيزيولوجية النموذجية والمثالية. جلد الطفل أرق من البالغ بالإضافة إلى أن جلد الطفل تحوى شعرًا زغبية أكثر مما يجعل المسامات الجلدية أكثر انفتاحًا.

الزهم أو الدهون الموجود على سطح جلد الرضيع يبدأ بالتناقص في الأشهر الأولى، هذه العوامل تؤدي كلها إلى زيادة قابلية الالتهاب، وزيادة النفوذية والحساسية للسموم والمواد الأخرى.

الصوابين والشامبونات الأكثر حموضة أو قلوية خاصة تلك التي تحوي على عطور وملونات قد تقلب pH الجلد وتسبب جفاف أكثر يؤهب للتأكزم أو إلى الالتهابات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت