الصفحة 56 من 532

تتواجد فلورا الجلد الطبيعية أكثر ما يمكن في المناطق الرطبة الحاوية على غدد دهنية بينما الجلد الجاف أقل احتواء على الفلورا الطبيعية.

قد تستوطن عدد هائل من الفلورا الجرثومية الطبيعية وتستعمر الجلد الطبيعي وملحقاته، إما أن تكون تلك فلورا عابرة، وإما أن تغير سلوكها وتصبح مرضية وذلك عندما تصبح الظروف مناسبة مثل أن تضطرب الحالة المناعية أو يتأذى أو يتخرش الجلد، وفي هذه الحالة فإن تلك الجراثيم قد تؤدي إلى الالتهابات الجلدية.

كما أن نفس السلالة من الجراثيم وقدرتها على إحداث الالتهاب يعتمد بشكل رئيسي على:

1.حالة البشرة الجلدية ومفرزاتها.

2.عوامل خلطية وخلوية.

3.التداخل بين العضويات المتوطنة طبيعيًا وغيرها.

لا يمكن الاستئصال التام أو إزالة لجراثيم العنقوديات المذهبة إزالة نهائية وقد يمكن التخلص مؤقتًا من تلك الجراثيم عند استعمال المضادات الحيوية.

الفلورا الطبيعية المستوطنة بصفة دائمة على الجلد

هناك سلالات وأنواع مختلفة من الفلورا تقيم بشكل طبيعي على سطح الجلد بدون أن تحدث أي تأثيرات ضارة في ظروف معينة.

الفلورا الجلدية الدائمة تشمل ما يلي:

ـ مكورات إيجابية الجرام هوائية مثل (العنقوديات ـ المكورات الصغيرة) ، عصيات إيجابية الجرام والموتديات الخناقاية.

اللاهوئيات: (Anaerobes)

السلالات البربيونية (Propionobacterium species) تتواجد في الجزء الأعمق من الأجربة الشعرية.

المكورات الهوائية والنحاليات المبوغة والخمائر توجد على سطح الجراب الشعري والغدد الدهنية.

البربيونات المعدية والبربيونات الحبيبية تقيم في الوجه وأعلى الجذع في فتره البلوغ وتلعب دورًا هامًا في ظهور حبوب الشباب.

العقديات المقيمة مثل (Streptococcus pyogens) تستعمر منطقة الحلق وتشكل هذه حوالي 10% من الفلورا الطبيعة بينما تتواجد في فتحات الأنف بنسبة أقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت