الصفحة 343 من 2046

وشعره مشهور بين الحسن والجودة والسهولة والجزالة والعذوبة والفخامة والحلاوة ... وكان المتنبئ يشهد له بالتقدم فلا ينبري لمباراته ولا يجتري على مجاراته وكان سيف الدولة يعجب جدا بمحاسنه ويميزه بالاكرام على سائر قومه ويستصحبه في غزواته ويستخلفه

في أعماله.

وكان الصاحب يقول.

بدئ الشعر بملك وختم بملك يعني أمرئ القيس وأبا فراس وقد أسره الروم في بعض الوقائع وأقام بالاسر أربع سنين وله في الاسر أشعار كثيرة من أجود ما قاله وفي ربيع الآخر من سنة 357 قتل أبو فراس وسبب ذلك أنه كان مقيما بحمص فجرى بينه وبين أبي المعالي ابن سيف الدولة بن حمدان وحشة.

فطلبه أبو المعالي فانحاز أبو فراس الي صدد (قرب حمص) فجمع أبو المعالي الاعراب من بني كلاب وغيرهم وسيرهم في طلبه مع قرعويه فأدركه بصدد فكبسوه.

فاستاء من اصحابه واختلط هو بمن استاء من منهم فقال قرعويه لغلام له اقتله

يتيمة الدهر 12 1 و 62 ابن خلكان 1 - 158 تاريخ الكامل لابن الاثير جزء 8 - 194 (ذكر مقتله) (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت