الصفحة 673 من 2046

الحروف وعليه وظيفة التدريس في جامع الشيخ ابراهيم (بحماه) وكان ورعا تقيا (عن تاريخ حماه ص 186) ديوان (مصطفى الجابي الحموي) طبع ... الجاحظ (255) (الامام) أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الكناني البصري المعروف بالجاحظ - رئيس الفرقة المعروفة بالجاحظية من المعتزلة.

ولد حوالي سنة 160 بالبصرة (1) ونشأ بها وأدرك الاصمعي وأبي عبيدة وأبي زيد وغيرهم وأخذ عنهم وخالط كثيرا مشهوري الكتاب ومترجمي الفرس والسريان.

وأقام أكثر عمره بالبصرة يعيش معيشة الادباء والعلماء.

وكان كثير الانتجاع لبغداد ثم انقطع إلى محمد بن الزيات في عهد وزارته وكان يقيم بهذه المدة كثيرا بسر من رأى ثم قام بالبصرة إلى ان مات مفلوجا سنة 255 ذكر الوطواط ان الجاحظ كان ذميم الصورة قبيح المنظر الا انه إذا كتب وشتى حلل الطروس بأقلامه وإذا تكلم لفظ الدر من نثور كلامه.

قال المسعودي في مروج الذهب لا يعلم ممن سلف وخلف أفصح من الجاحظ وفي معجم الادباء.

حدث أبو هفان قال لم أر قط ولا

سمعت من أحب العلوم أكثر من الجاحظ.

فانه لم يقع بيده كتاب الا استوفي قرأته كائنا ما كان حتى انه كان يكترى دكاكين الوراقين ويبيت فيها للنظر.

اه قال ابن خلدون..سمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول فن الادب وأركانه أربعة دواوين وهي أدب الكاتب لابن قتيبة وكتاب الكامل للمبرد وكتاب البيان والتبيين للجاحظ وكتاب النوادر لابي علي القالي

الانساب للسمعاني ص 118 معجم الادباء 6 - 561 الانباري 254 ابن خلكان 1 - 490 روضات الجنات 503 - سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون - طبع بولاق ص 133 (1) جاء في ياقوت: ان مولده في أول سنة 150 أو في آخرها ثم قال ومات سنة 255 في خلافة المعتز وقد جاوز التسعين.

فالغلط ظاهر (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت