بقلم؛ علي نميري
يقصد بأمن المعلومات؛ جميع الاجراءات الوقائية التي تُتخذ للحفاظ على المعلومات، ويشمل ذلك الجهود والقرارات ذات السرية، ضمانًا لصونها من التسرب الى الاعداء او الجهات غير المسموح لها بالاطلاع عليها، ويدخل ضمن هذه الاجراءات، الخداع وتضليل العدو عن طريق نشر وترويج معلومات غير صحيحة.
والعدوُّ يسعى للحصول على المعلومات بشتى الوسائل، سواءٌ بالمصادر العلنية، مثل وسائل الاعلام، التي تشكل الجزء الاساس من وسائل المعلومات، او بتجنيد العملاء والجواسيس.
ومع تطور الوسائل التقنية، عُرفت وسائل رصد وتسجيل الرسائل المتبادلة عبر الهاتف السلكي واللاسلكي، ووسائل اكتشاف الرسائل السرية، وفك رموز الشفرة، واستخدام الاقمار الصناعية في عمليات الاستطلاع، وبالونات المراقبة، وتقنية الاستشعار من بعد، والتصوير الجوي البعيد المدى.
ورغم هذا التطور التقني في معدات ووسائل التجسس تظل الوثائق السرية، بما تحويه من تفاصيل، هي الهدف الرئيسي للعدو، ويظلُّ التجسس بواسطة الانسان هو الخطر الاكبر، كما تظل الاجراءات التقليدية هي الضمانة الاساسية لتعطيل جهد العدو.
اجراءات تحقيق امن المعلومات والوثائق:
أولًا؛ الطباعة:
لما كانت الطباعة طريقة معهودة في حركة الجهود الامنية، فان من الضرورة الاعتناء بها كعملية جد خطيرة ربما تكون منفذًا للاختراق الامني، لذا فان من شروط سلامتها:
1)اختيار اشخاص مؤتمنين لطباعة الوثائق السرية، وحفظها وتداولها.
2)يستحسن توحيد مكان طباعة الوثائق السرية وتوحيد الالات الطابعة لتيسير اجراءات تأمين المكان، من حيث موقعه وتحصينه.
3)تجهيز مكان مأمون لحرق واتلاف المسودات، والكربون، والنسخ الزائدة من الوثائق السرية.