فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها ) . رواه مسلم ( 1471 )
ثانيًا: لا يدخلها الدجال .
عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ، ليس له من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ) . صحيح البخاري ( 1881)
( نقابها ) جمع نقب ، قيل المداخل ، وقيل الأبواب . فتح الباري ( 4/96 )
ثالثًا: يشفع النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن يموت فيها .
عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها ، فإني أكون له شاهدًا وشفيعًا يوم القيامة ) . رواه الترمذي ( 3917 )
ولذلك كان عمر يقول: ( اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك وموتًا في بلد رسولك ) . رواه مالك
رابعًا: أنها تنفي الخبث .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( أمرت بقرية تأكل القرى ، يقولون: يثرب ، وهي المدينة تنقي الناس كما تنقي الكير خبث الحديد ) . صحيح البخاري ( 1871 )
( أمرت بقرية ) المعنى: أمرني ربي بالهجرة إليها أو سكناه .
( تأكل القرى ) المعنى أنها تغلبهم .
( تنقي الناس ) هذا في زمانه - صلى الله عليه وسلم - ، لأنه لم يكن يصبر على الهجرة والمقام معه إلا من ثبت إيمانه ، ويكون أيضًا في آخر الزمان عند خروج الدجال ، فترجف بأهلها فلا يبقى منافق ولا كافر إلا خرج البلد .
خامسًا: حث النبي - صلى الله عليه وسلم - على سكناها وذم الرغبة عنها .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( تفتح اليمن فيأتي قوم يُبسون فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، وتفتح الشام ... ) . صحيح البخاري ( 1875 )