فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 49 من 107

وأما المنافقون فقالوا: ما يدري محمد أين يتوجه إن كانت الأولى حقًا فقد تركها ، وإن كانت الثانية هي الحق فقد كان على باطل ، وكثرت أقاويل السفهاء من الناس ، وكانت كما قال الله تعالى: ? وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله ? وكانت محنة من الله امتحن بها عباده ليرى من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه ? .

79.اذكر بعض المصاعب الصحية التي واجهت المهاجرين عند مقدمهم المدينة ؟

واجهوا حمى يثرب ، وممن أصابه ذلك:

أبو بكر ، وكان يقول إذا أخذته الحمى:

كل امرئ مصبح في أهله … والموت أقرب من شراك نعله

وكان بلال إذا أقلعت عنه الحمى عقرته ويقول:

ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة بواد وحولي أذخر وحليل

80.كيف صرف الله عنهم الحمى ؟

بدعاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال: ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ، وصححها ، وانقل حماها في الجحفة ) . صحيح البخاري ( 1889 )

وعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( رأيت كأن امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة ، حتى قامت بهيعة وهي الجحفة ، فأولت أن وباء المدينة نقل إليها ) . صحيح البخاري ( 7038 )

81.ما هي القبائل اليهودية التي كانت موجودة في المدينة ؟

بنو قينقاع ، وبنو النضير ، وبنو قريظة .

82.متى نزل الأذن بالقتال ؟

بالمدينة بعد الهجرة .

وأول آية نزلت قوله تعالى: ? أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ? .

83.ما رأيك في قول من يقول أن الأذن بالقتال كان في مكة ؟

قال ابن القيم: " هذا غلط لوجوه:

أحدها: أن الله لم يأذن بمكة لهم بالقتال ولا كان لهم شوكة يتمكنون بها من القتال بمكة .

الثاني: أن سياق الآية يدل على أن الإذن بعد الهجرة وإخراجهم من ديارهم ، فإنه قال: ? الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ? .

وهؤلاء هم المهاجرون " .

ثم ذكر بقية الوجوه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت