فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأما المنافقون فقالوا: ما يدري محمد أين يتوجه إن كانت الأولى حقًا فقد تركها ، وإن كانت الثانية هي الحق فقد كان على باطل ، وكثرت أقاويل السفهاء من الناس ، وكانت كما قال الله تعالى: ? وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله ? وكانت محنة من الله امتحن بها عباده ليرى من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه ? .
79.اذكر بعض المصاعب الصحية التي واجهت المهاجرين عند مقدمهم المدينة ؟
واجهوا حمى يثرب ، وممن أصابه ذلك:
أبو بكر ، وكان يقول إذا أخذته الحمى:
كل امرئ مصبح في أهله … والموت أقرب من شراك نعله
وكان بلال إذا أقلعت عنه الحمى عقرته ويقول:
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة بواد وحولي أذخر وحليل
80.كيف صرف الله عنهم الحمى ؟
بدعاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال: ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ، وصححها ، وانقل حماها في الجحفة ) . صحيح البخاري ( 1889 )
وعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( رأيت كأن امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة ، حتى قامت بهيعة وهي الجحفة ، فأولت أن وباء المدينة نقل إليها ) . صحيح البخاري ( 7038 )
81.ما هي القبائل اليهودية التي كانت موجودة في المدينة ؟
بنو قينقاع ، وبنو النضير ، وبنو قريظة .
82.متى نزل الأذن بالقتال ؟
بالمدينة بعد الهجرة .
وأول آية نزلت قوله تعالى: ? أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ? .
83.ما رأيك في قول من يقول أن الأذن بالقتال كان في مكة ؟
قال ابن القيم: " هذا غلط لوجوه:
أحدها: أن الله لم يأذن بمكة لهم بالقتال ولا كان لهم شوكة يتمكنون بها من القتال بمكة .
الثاني: أن سياق الآية يدل على أن الإذن بعد الهجرة وإخراجهم من ديارهم ، فإنه قال: ? الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ? .
وهؤلاء هم المهاجرون " .
ثم ذكر بقية الوجوه .