فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 84 من 107

317.هل استشهد قواد المسلمين الثلاثة ؟

نعم .

فاستشهد زيد بن حارثة ، فأخذ الراية جعفر بن أبي طالب فعقر فرسه الشقراء وقاتل بالراية فقطعت يمينه فأمسكها بشماله ، فقطعت فاحتضن الراية حتى استشهد ، فأخذ الراية عبد الله بن رواحة فتردد يسيرًا ثم تقدم ، فقاتل حتى استشهد .

318.ماذا حدث بعد وفاة القواد الثلاثة ؟

أخذ الراية ثابت بن أقرم ونادى في المسلمين أن يختاروا لهم قائدًا ، فاختاروا خالد بن الوليد .

319.ماذا فعل خالد بن الوليد لما أخذ الراية ؟

دافع القوم ، ثم انحاز بالمسلمين وانصرف الناس .

320.كم عدد الذين استشهد من المسلمين ؟

( 12 ) رجلًا ( رغم ضراوة المعركة وكثرة أعداد جيش العدو ) .

وأما الأعداء فلم يعرف عن عدد قتلاهم غير أن وصف المعركة يدل على كثرتهم .

321.من القائد الذي انقطعت في يده تسعة أسياف ؟

خالد بن الوليد .

قال: ( لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف ، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية ) . صحيح البخاري ( 4265 )

322.من الذي وجد في جسده أكثر من سبعين إصابة ؟

جعفر بن أبي طالب .

عن ابن عمر قال: ( كنت فيهم في تلك الغزوة ، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب فوجدناه في القتلى ، ووجدنا في جسده بضعًا وتسعين من طعنة ورمية ) . صحيح البخاري ( 4261 )

323.من الذي أخبر الصحابة بخبر الجيش قبل أن يأتي الرسول بالخبر ؟

من معجزاته: أنه - صلى الله عليه وسلم - أخبر الصحابة باستشهاد القادة وعيناه تذرفان الدمع قبل أن يأتيه الرسول بالخبر ، وأخبرهم باستلام خالد بن الوليد للراية وبشرهم بالفتح .

عن أنس: ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نعى زيدًا وجعفرًا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم ، فقال: أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم جعفر فأصيب ، ثم أخذ بن رواحة فأصيب ، وعيناه تذرفان ، حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ، حتى فتح الله عليهم ) . صحيح البخاري ( 4262 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت