فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 95 من 107

قال ابن حجر: " كانت في شهر رجب من سنة تسع قبل حجة الوداع بلا خلاف . فتح الباري ( 16/237 )

400.كم كان عدد جيش المسلمين ؟

30 ألف مقاتل .

401.لماذا سميت هذه الغزوة بغزوة العسرة ؟

لما فيها من العسر الشديد في المال والزاد والركائب .

شدة في الحر ، وجدب في البلاد ، وحين طابت الثمار والناس يحبون المقام في ثمارهم وظلالهم .

402.حث النبي - صلى الله عليه وسلم - الصحابة على الإنفاق في هذه الغزوة لبعدها وكثرة المشركين فيها ، فمن هو أكثر المنفقين فيها ؟

هو عثمان بن عفان .

قال - صلى الله عليه وسلم -: ( من جهز جيش العسرة فله الجنة ) فجهزه عثمان .

وقال لمحاصريه أيام الدار: ( ألستم تعلمون أنه قال: من جهز جيش العسرة فله الجنة ؟ فجهزته ، فصدقوه بما قال ) . صحيح البخاري ( 2778 )

وبلغت هذه المشاركة من عثمان ألف دينار ، وعند ما نثرها في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ يقلبها ويقول: ما ضرّ ابن عثمان ما عمل بعد اليوم ) . سنن الترمذي ( 3967 )

403.من هم البكاءون ؟

هم الذين أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطلبون منه ما يخرجون عليه معه في هذه الغزوة ، فلم يجد ما يحملهم عليه ، فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون .

404.ماذا قال المنافقون عند ما بدأ الرسول - صلى الله عليه وسلم - يتجهز لغزوة تبوك ؟

أخذوا يثبطون همم الناس وقالوا: لا تنفروا في الحر .

فأنزل الله فيهم: ? وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرًا لو كانوا يفقهون ?.

405.من هو الرجل الذي قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( هل لك يا فلان بجلاد بن الأصفر ) ؟

هو الجد بن قيس .

406.ماذا قال هذا الرجل للرسول ؟

اعتذر وقال: لا تفتني ، فوالله لقد عرف قومي أنه ما به رجل بأشد عجبًا بالنساء مني ، وإني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر أن لا أصبر ، فأعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت