فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال ابن حجر: " كانت في شهر رجب من سنة تسع قبل حجة الوداع بلا خلاف . فتح الباري ( 16/237 )
400.كم كان عدد جيش المسلمين ؟
30 ألف مقاتل .
401.لماذا سميت هذه الغزوة بغزوة العسرة ؟
لما فيها من العسر الشديد في المال والزاد والركائب .
شدة في الحر ، وجدب في البلاد ، وحين طابت الثمار والناس يحبون المقام في ثمارهم وظلالهم .
402.حث النبي - صلى الله عليه وسلم - الصحابة على الإنفاق في هذه الغزوة لبعدها وكثرة المشركين فيها ، فمن هو أكثر المنفقين فيها ؟
هو عثمان بن عفان .
قال - صلى الله عليه وسلم -: ( من جهز جيش العسرة فله الجنة ) فجهزه عثمان .
وقال لمحاصريه أيام الدار: ( ألستم تعلمون أنه قال: من جهز جيش العسرة فله الجنة ؟ فجهزته ، فصدقوه بما قال ) . صحيح البخاري ( 2778 )
وبلغت هذه المشاركة من عثمان ألف دينار ، وعند ما نثرها في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ يقلبها ويقول: ما ضرّ ابن عثمان ما عمل بعد اليوم ) . سنن الترمذي ( 3967 )
403.من هم البكاءون ؟
هم الذين أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطلبون منه ما يخرجون عليه معه في هذه الغزوة ، فلم يجد ما يحملهم عليه ، فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون .
404.ماذا قال المنافقون عند ما بدأ الرسول - صلى الله عليه وسلم - يتجهز لغزوة تبوك ؟
أخذوا يثبطون همم الناس وقالوا: لا تنفروا في الحر .
فأنزل الله فيهم: ? وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرًا لو كانوا يفقهون ?.
405.من هو الرجل الذي قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( هل لك يا فلان بجلاد بن الأصفر ) ؟
هو الجد بن قيس .
406.ماذا قال هذا الرجل للرسول ؟
اعتذر وقال: لا تفتني ، فوالله لقد عرف قومي أنه ما به رجل بأشد عجبًا بالنساء مني ، وإني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر أن لا أصبر ، فأعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .