الصفحة 115 من 1034

18 -إن يعشور الإنسان بأن ما في السموات وما في الأرض وكل شيء ملك لله سبب لقمع حدة الشرة والطمع والحرص والتكالب على الدنيا.

19 -أن استحضار ذلك وأن ما في يده عارية إلى أمد محدود يكسب في النفس القناعة والرضا بما يحصل من الرزق والسماحة والجودة بالموجود، والزهد في الدنيا، والإقبال على الآخرة.

20 -أن العباد لم يؤتوا من العلم إلا قليلًا.

21 -إثبات الرد على المشركين القائلين بأن أصنامهم تشفع.

22 -الرد على القدرية القائلين بأن الله -سبحانه- لا يعلم الأشياء إلا بعد وقوعها.

23 -الرد على من زعم أن الكرسي علمه أو أنه قدرته أو ملكه، أو نحو ذلك.

24 -أن النوم والسنة صفة نقص؛ ولهذا نزه جل وعلا نفسه عنهما.

25 -تنزيه الله عن الولد والزوجة، والرد على من نسب ذلك إلى الله.

26 -الرد على من قال أن ما هناك سماء، وإنما هو فضاء.

27 -أن في السموات خلق لله لا يعلمهم إلا هو جل وعلا.

28 -أن الكرسي أوسع من السموات والأرض.

29 -أن العباد لا يجرؤون على الشفاعة والتكلم إلا بإذنه، وذلك لجلاله وعظمته.

30 -الخلاصة أن هذه الآية تملأ القلب مهابة من الله وجلاله وجماله حتى لا تدع موضعًا للغروب بالشفعاء الذين يعظمهم المغرورون ويتكلون على شفاعتهم، فأوقعهم ذلك في ترك المبالاة في الدين، فخويت قلوبهم من ذكر الله، وخلت من خشيته جهلًا منها بما يجب من معرفته، وأفسدت فطرتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت