الصفحة 169 من 1034

47 -في قوله: {وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ} تأكيد لكون ذلك الثواب الذي أعطاهم من فضله وكرمه؛ لأنه جواد كريم.

48 -تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - في قول الله تعالى: {لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي البِلادِ} .

49 -إثبات صفة الكلام.

50 -الرد على من قال إن القرآن كلام محمد - صلى الله عليه وسلم -.

51 -التزهيد في الدنيا وما فيها.

52 -الترغيب في الآخرة.

53 -أن مصير الكفار جهنم.

54 -أنها بئس الفراش جهنم.

55 -الحث على تقوى الله.

56 -إن المتقين لهمن جنات تجري من تحتها الأنهار.

57 -أنهم خالدون فيها.

58 -أن ذلك النزل من عند الله.

59 -فيه إشارة إلى أن القوم ضيوف الله تعالى، وفي ذلك كمال اللطف بهم؛ لأن النزل ما يهيأ للضيف.

60 -أن ما عند الله خير للأبرار.

61 -أن بعض أهل الكتاب جمعوا بين الإيمان بالله وبما أنزله على محمد - صلى الله عليه وسلم - وما أنزله على أنبيائهم، لا كمن قال الله فيهم: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ} .

62 -إن من صفاتهم التي تستحق المزية والشرف والخشوع، وهو الثمرة للإيمان الصحيح، فإن الخشوع أثر خشية الله في القلب، ومنه تفيض على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت