فهرس الكتاب
والملبوسات والمساكن والمراكب.
63 -إن الله غني عن الخلق فلا يشرع إلا ما فيه الخير والمنفعة للخلق.
64 -دليل على كمال الشرائع والأحكام وما يحتاجون إليه من أمر دينهم.
65 -دليل على أن كثرة النعم وذكرها يوجب مزيد الشكر من المنعم عليه والاشتغال بطاعة المنعم بها، والانقياد لأمره وهو الله جل وعلا.
66 -إثبات الألوهية لله.
67 -دليل على أن الله لم يهمل خلقه ولم يتركهم سدى.
68 -إن السفر يشمل القريب والبعيد للإطلاق.
69 -دليل على انتقاض وضوء اللامس للمرأة.
70 -إن الأقطع يغسل بقية المفروض.
71 -إن الأصل في المضار أن لا تكون مشروعة؛ لقوله: {مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} ، وقوله: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ} ، ويدل عليه قوله -عليه الصلاة والسلام-: «لا ضرر ولا ضرار في الإسلام» ، وقوله - صلى الله عليه وسلم: «ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن» ، ويدل عليه أيضًا: أن دفع الضرر مستحسن في العقول السليمة.
72 -في هذه الآية ما يدعو إلى محبة الله؛ لرأفته بهم، وتخفيفه عليهم، وتعليمهم ما فيه صلاح دنياهم وأخراهم.
73 -إثبات صفة الكلام لله.
ومن لطائف الآية الكريمة كما قال بعض المحققين: أنها مشتملة على سبعة أمور كلها مثنى طهارتان أصل وبدل، والأصل اثنان مستوعب وغير مستوعب، وغير المستوعب باعتبار الفعل غسل ومسح وباعتبار المحل محدود