فهرس الكتاب
16 -الحث على شكر الله.
17 -الإشارة بالبعيد للتعظيم.
18 -الحث على خشية الله ومراقبته.
19 -لطف الله بخلقه حيث ستر عوارتهم باللباس.
20 -في الآية رد على من أنكر صفة العلو.
21 -في الآية رد على من أنكر صفة الكلام أو أولها بتأويل.
22 -دليل على جود الله وكرمه.
الآية الثانية: قوله: {يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ} .
مما يفهم من هذه الآية الكريمة:
1 -إثبات صفة الكلام.
2 -تكرير النداء للإيذان بكمال الاعتناء بمضمون ما صدر به.
3 -التحذير من محن الشيطان وفتنه.
4 -إن الشيطان لبني آدم عدو مبين.
5 -إن الشيطان يفتن من لم يعصمه الله منه.
6 -الاعتبار بالجولة الأولى التي انتهت بالفتنة، والخروج من الجنة، ونزع اللباس، وانكشاف السوآت.
7 -إن الشيطان هو السبب في نزع لباس آدم وحواء عنهما.
8 -الإتيان بصيغة المضارع لاستحضار الصورة التي وقعت فيما مضى.
9 -إثبات الجن.
10 -الرد على من أنكرهم من الزنادقة والفجرة المكذبين لله وللرسول