الصفحة 43 من 1034

26 -أن المخرج للأرزاق هو الله جل وعلا.

27 -أنه أخرجها رزقًا للعباد.

28 -أن العباد فقراء إلى الله.

29 -دليل على غنى الله.

30 -حلم الله على الكفار والعصاة الآكلين لنعمة العاصين له.

31 -في الآية دليل على أن الله تعالى أغنى الإنسان عن كل مخلوق.

32 -في الآية دليل على الأمر باستعمال حجج العقول وإبطال ما ليس معه دليل.

33 -في الآية ما يدعو النفوس الكريمة إلى محبة الله وتعظيمه وإجلاله إذ النفوس مجبولة على حب من أحسن إليها.

قال أبو الطيب:

وأحسن وجه في الورى وجه محسن ... وأيمن كف فيهموا كف منعم

مما يفهم من قوله تعالى: {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} :

1 -أن القرآن منزل غير مخلوق كما هو اعتقاد أهل السُّنة والجماعة.

2 -رد على من قال إنه مخلوق كالمعتزلة والجهمية.

3 -إثبات رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم -.

4 -الرد على من أنكر رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم -.

5 -الرد على من رفعه فوق منزلته كالبوصيري وأضرابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت