فهرس الكتاب
26 -أن المخرج للأرزاق هو الله جل وعلا.
27 -أنه أخرجها رزقًا للعباد.
28 -أن العباد فقراء إلى الله.
29 -دليل على غنى الله.
30 -حلم الله على الكفار والعصاة الآكلين لنعمة العاصين له.
31 -في الآية دليل على أن الله تعالى أغنى الإنسان عن كل مخلوق.
32 -في الآية دليل على الأمر باستعمال حجج العقول وإبطال ما ليس معه دليل.
33 -في الآية ما يدعو النفوس الكريمة إلى محبة الله وتعظيمه وإجلاله إذ النفوس مجبولة على حب من أحسن إليها.
قال أبو الطيب:
وأحسن وجه في الورى وجه محسن ... وأيمن كف فيهموا كف منعم
مما يفهم من قوله تعالى: {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} :
1 -أن القرآن منزل غير مخلوق كما هو اعتقاد أهل السُّنة والجماعة.
2 -رد على من قال إنه مخلوق كالمعتزلة والجهمية.
3 -إثبات رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم -.
4 -الرد على من أنكر رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم -.
5 -الرد على من رفعه فوق منزلته كالبوصيري وأضرابه.