الصفحة 642 من 1034

281، 282 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد المؤمن إلى علاج الضرر، والداء الذي يحصل من العدو من الإنس والعدو من الجن، فإساءة الإنسي تقابل بالأحسان، والجني بالاستعاذة، قال الله جل وعلا: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} ، وقال: {خُذِ العَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ} ، وقال في حق الجني: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ، وقال في الآية الأخرى: {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ} ، وقال: {وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ} الآية.

283 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإرشاد إلى التأني والتمهل والتدبر، قال جل وعلا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا} الآية، وقال: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} الآية، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} الآية، وسليمان -عليه السلام- لما أخبره الهدهد، قال له: {سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الكَاذِبِينَ} فتثبت في خبره.

284 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: النهي عن الإلحاف في السؤال، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} ، وقال: {لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} .

285، 286 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: نهي العباد عن خلط الحق بالباطل، وكتمان الحق، قال الله تعالى: {وَلاَ تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} .

287 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: التحذير من أكل أموال اليتامى، قال تعالى: {وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} ، وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ اليَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت