الصفحة 647 من 1034

306، 307 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: أولًا: إرشاد العباد التي منع التقليد لمن قدر على الاجتهاد، ثانيًا: إن التقليد بلا عقل من شأن الكفار، قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَ لَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ * وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ} .

308، 309 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى ما امتن الله عليهم به من فرضه عليهم القصاص في القتلى، والحث على العفو، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِصَاصُ فِي القَتْلَى الحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

310 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى الحكمة العظيمة في القصاص من اعتداء بعضهم على بعض، قال تعالى: {وَلَكُمْ فِي القِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} .

311 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى سؤال الله ودعائه، قال الله تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ، وقال: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} الآية، وقال تعالى: {أَمَّن يُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ} ، وقال: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} .

312 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: نهي الناس عن أكل بعضهم مال بعض، ويدخل في ذلك الربا والأموال التي تلقى إلى الحكام رشوة لهم، ويدخل في ذلك أخذ الغني والقادر القوي المكتسب الزكاة، وكذلك التعدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت