فهرس الكتاب
على الله.
قال الله تعالى: {إِذْ يَقُولُ المُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} .
435، 436 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أن شر الدواب من جمعوا بين الكفر بالله ونقض العهد. ثانيًا: ذكر ما يحب أن يعاملوا به من العقوبة التي تردعهم وأمثالهم. قال الله تعالى: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ * فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} .
437 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان ما يجب فعله مع من توقعت منه الخيانة والنكث للعهد بوجود أمارات ظاهرة وقرائن تنذر بها وأن يقطع عليهم طريق الخيانة قبل وقوعها وأن يرمي إليهم عهدهم وتبين لهم أنك غير مقيد به بطريق واضح لا خداع فيه ولا خفاء.
قال الله جل وعلا: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ} .
438 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ترغيب المؤمنين في الإنفاق في سبيل الله ووعدهم بأن ما ينفقونه يوف إليهم، قال تعالى: {وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} ، وقال: {وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} .
439 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى أن تأليف القلوب لا يقدر عليه إلا الله. ثانيًا: الإشارة إلى أن النصر ينال بأسباب منها: التآلف، والاتحاد بفضل مقدر الأسباب ورحمته جل وعلا وتقدس، قال الله