الصفحة 688 من 1034

الرَّجِيمِ.

498 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: التنبيه إلى عاقب من يكفر بنعم الله، وأنهم بعد الأمن والطمأنينة والرزق الرغد الواسع ذاقوا عاقبة كفران النعم، فعمهم الخوف والجوع وذاقوا مرارتها، قال الله جل وعلا: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} .

499 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: النهي عن التحليل والتحريم من تلقاء النفس كذبًا وافتراءً على الله وتقولًا عليه، قال الله تعالى: {وَلاَ تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ} ، وقال: {وَيَوْمَ القِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وَجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ} .

500 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الترغيب والحث على التوبة وإصلاح العمل، قال الله تعالى: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} ، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا} ، وقال: {تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} .

501 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد الدعاة إلى طريقة الدعوة، وهي أن تكون بالحكمة المقالة المحكمة المصحوبة بالدليل الموضحة للحق المزيل للشبهة والموعظة الحسنة، المقالة المشتملة على الترغيب والترهيب، والمجادلة بالتي هي أحسن، بالطريق التي هي أحسن طرق المجادلة من إيضاح الحق بالرفق واللين والعدل والإنصاف، قال الله جل وعلا: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت