الصفحة 692 من 1034

القيامة، وأن الكتاب لا يترك شاردة ولا واردة ولا تند عنه كبيرة ولا صغيرة، قال الله جل وعلا: {وَوُضِعَ الكِتَابُ فَتَرَى المُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَا لِهَذَا الكِتَابِ لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} ، وقال: {وَنَضَعُ المَوَازِينَ القِسْطَ لِيَوْمِ القِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} ، وقال: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًا يَرَهُ} .

518، 519، 520 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ما في قصة موسى مع الخضر في المسائل الثلاث التي خلاصتها أنه حين يتعارض ضرران يجب تحمل الأدنى لدفع الأعلى، فإنه لو لم يعب تلك السفينة بالتخريق لغصبها الملك، وفاتت منافعها على المساكين الذين يعملون في البحر، ولو لم يقتل ذلك الغلام لكان بقاؤه مفسدة لوالديه في دينهم ودنياهم، ولأن المشقة الحاصلة بإقامة الجدار أقل ضررًا من سقوطه، إذ بالسقوط يضيع مال أولئك الأيتام، قال تعالى: {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي البَحْرِ} إلى قوله: {تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا} .

521 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر قصة زكريا ودعاءه ربه وإجابة دعوته؛ لما فيها من العبر والمواعظ والأسوة الحسنة، ولما فيها من تقوية العقيدة وزيادة الإيمان لمن وفقه الله من أول سورة مريم إلى قوله: {وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ مَرْيَمَ} .

522 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر قصة مريم وما فيها من العبر والمواعظ، ولما فيها من تقوية العقيدة وزيادة الإيمان لمن وفقه الله، وهي من قوله: {وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًا} إلى قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت