فهرس الكتاب
731 -إرشاد العباد إلى ما تفضل الله به على سليمان بن داود من تسخير الريح، والجن، وإذابة النحاس على ما كان لداود من إلانة الحديد؛ لما في ذلك من العبر والاتعاظ وزيادة الإيمان وقوته، قال تعالى: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ القِطْرِ وَمِنَ الجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ} .
732 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان الحكمة في إعادة الأجسام، وإدخال الأرواح فيها، وأنه للجزاء على الأعمال، قال الله جل وعلا وتقدس: {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ * وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ} .
733 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أن الجن لا يعلمون الغيب، قال تعالى: {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ * فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ المَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي العَذَابِ المُهِينِ} .
734، 735 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر قصة سبأ، وسيل العرم؛ لما فيها من العبر والمواعظ والتذكير وزيادة الإيمان، قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ العَرِمِ} إلى قوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} .
736 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أن الناس فريقان، مؤمن بآيات ربه: يرى أنها الحق وأنها تعدي إلى الصراط المستقيم، وفريق معاند: جاحد بها يسعى في إبطالها ومآله إلى العذاب الأليم، قال تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ