فهرس الكتاب
757 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان جزاءهم وما يقولون حينئذ، قال تعالى: {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَقَالُوا الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ المُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} .
758 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر حال الكفار، وما أعد لهم من العذاب الدائم، وما يصيبهم من القلق والفزع والاضطراب وعدم الاستقرار ونحو ذلك، مما يزيد المؤمنين سرورًا مقابل ما قاسوا في الدنيا من الكفار من التكبر عليهم والفخار بما استدرجوا به من نعيم زائل وحبور لا يدوم، قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لاَ يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ * وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ} إلى قوله: {فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ} .
759 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى عظمة الله، وكمال قدرته، وتمام رحمته، وسعة حلمه، وأنه تعالى هو الذي يمسك السموات والأرض أن تزولا، وهو الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ أَن تَزُولا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} ، وقال: {وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ} ، وقال: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ} .
760 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: التحذير من المعاصي: الشرك، والظلم، والفساد، والبغي، والزنا، والربا، والعقوق، والقطيعة، وجميع الذنوب والآثام، قال الله جل وعلا: وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى