فهرس الكتاب
مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ.
764 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر قصة أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون لما فيها من العظة والاعتبار، وزيادة الإيمان وقوته لمن وفقه الله لتدبر كتابه وتفهمه، قال جل وعلا: {وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ القَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا المُرْسَلُونَ} إلى قوله: {بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ} .
765 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أن الحق لا يعدم نصيرًا وناصحًا، وأن الله يقيض له من يدافع عنه، قال تعالى: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَا المَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا المُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ} إلى قوله: {إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ} ، وقال: {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ} .
766، 767 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى أن الجنة قد خلقها الله وأعدها لعباده المؤمنين. ثانيًا: الحث على النصيحة، والابتعاد عن الحسد، وتمني استنفاذ الناس من شرك الشيطان.
قال جل وعلا وتقدس: {قِيلَ ادْخُلِ الجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ} ، وقال: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} .
768، 769، 770 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الترغيب في الإنفاق في وجوه البر من نشر علم، وبناء مساجد، وإنفاق على فقراء ونحو ذلك.
ثانيًا: التحذير من ترك إمتثال الأمر.
ثالثًا: الحث على الشفقة على عباد الله، وذم من لبس به شفقة.