الصفحة 807 من 1034

والمشارب، والنساء والفلل والعمائر والمناظر والرياسات، مشتغلًا في كل عمل لا فائدة فيه إلى أن تفاجئه المنية، أغفل ما كان وهناك، يندم ولات ساعة مندم، فإذا هو الخسران المبين والندامة العظيمة.

ثانيًا: الترغيب في الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله، واليوم الآخر، والقيام بتقوى الله.

قال الله جل وعلا: {إِنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ} .

1060 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان شح الإنسان على ماله وحبه له وحرصه عليه مع علمه بأنه مفارقه، قال الله جل وعلا وتقدس: {وَلاَ يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ * إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ} ، وقال تعالى: {وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ} ، وقال تعالى: {وَتُحِبُّونَ المَالَ حُبًا جَمًا} ، وقال: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الخَيْرِ لَشَدِيدٌ} ، وقال: {قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ وَكَانَ الإِنسَانُ قَتُورًا} ، وقال: {وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ} .

1061، 1062، 1063 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: حث العباد على الإنفاق في سبيل الله ليكون رصيدًا لهم مذخورًا يجدونه يوم يحتاجون إلى الرصيد يوم يحشرون مجردين من كل ما يملكون، فلا يجدون إلا ذلك الرصيد المذخور.

ثانيًا: التحذير من البخل؛ لأن ضرره يعود على الباخل.

ثالثًا: بيان أن الله غني عن الخلق والخلق فقراء إليه في كل لحظة، والإنفاق الذي يدعوهم إليه لمصلحتهم لينالوا به الأجر والثواب.

أدلة لما تقدم: قال الله جل وعلا وتقدس: هَا أَنتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت