فهرس الكتاب
وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ الآية، وقال: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} .
1155، 1156 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: التحذير من التكذيب بالحق: القرآن.
ثانيًا: التنبيه على أن من فارق الحق لا يثبت، بل يضطرب، فتتقاذفه الأهواء، وتتخاطفه الهواتف، وتمزقه الحيرة، وتقلقه الشكوك، ويضطرب سعيه، فهو في أمر مريج.
قال الله جل وعلا: {بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ} ، وقال: {وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} .
1157 - 1162 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإنكار على من ينكر البعث.
ثانيًا: البرهنة على قدرة الله عليه.
ثالثًا: الإنذار بعلم الله بكل ما يدور في نفوس الناس.
رابعًا: بيان أن الله أقرب إلى الإنسان من حبل وريده.
خامسًا: التنبيه على مقام المراقبة، فيستحي من الله أن يراه حيث نهاه أو يفقده حيث أمره.
سادسًا: بيان أن لله على الإنسان رقباء يحصون كل ما يقول، ويشهدون على كل ما يفعل.
قال تعالى: أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ * وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ