الصفحة 822 من 1034

وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ الآية، وقال: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} .

1155، 1156 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: التحذير من التكذيب بالحق: القرآن.

ثانيًا: التنبيه على أن من فارق الحق لا يثبت، بل يضطرب، فتتقاذفه الأهواء، وتتخاطفه الهواتف، وتمزقه الحيرة، وتقلقه الشكوك، ويضطرب سعيه، فهو في أمر مريج.

قال الله جل وعلا: {بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ} ، وقال: {وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} .

1157 - 1162 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإنكار على من ينكر البعث.

ثانيًا: البرهنة على قدرة الله عليه.

ثالثًا: الإنذار بعلم الله بكل ما يدور في نفوس الناس.

رابعًا: بيان أن الله أقرب إلى الإنسان من حبل وريده.

خامسًا: التنبيه على مقام المراقبة، فيستحي من الله أن يراه حيث نهاه أو يفقده حيث أمره.

سادسًا: بيان أن لله على الإنسان رقباء يحصون كل ما يقول، ويشهدون على كل ما يفعل.

قال تعالى: أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ * وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت