الصفحة 824 من 1034

ثالثًا: بيان نعوت من سيلقى في جهنم.

قال الله جل وعلا وتقدس: {لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ اليَوْمَ حَدِيدٌ * وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ * أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ * مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ * الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي العَذَابِ الشَّدِيدِ} إلى قوله: {وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ} .

1172 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: التحذير من جهنم وما تقول وما يقال لها، قال الله جل وعلا وتقدس: {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ} ، وقال: {إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا} ، وقال: {وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ} ، وقال: {وَإِذَا الجَحِيمُ سُعِّرَتْ} .

1173، 1174 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر ما يسر المتقين إكرامًا لهم واطمئنانًا لنفوسهم، فيرون ما أعد الله لهم من نعيم وحبور ولذة وسرور، لا نفاد له ولا فناء.

ثانيًا: بيان المستحق للنعيم المقيم.

قال الله جل وعلا وتقدس: {وَأُزْلِفَتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ} ، وقال: {وَأُزْلِفَتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ} ، وقال: {وَإِذَا الجَنَّةُ أُزْلِفَتْ} .

1175 - 1178 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان ما يقال لأهل الجنة.

ثانيًا: بشارتهم العظيمة بما يسرهم وتقر به أعينهم وهو الخلود.

ثالثًا: زيادة في البشرى وهي أن لهم ما يشاءون.

رابعًا: زيادة في البشرى أعظم مما تقدم، وهي النظر إلى وجه الله جل وعلا وتقدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت